ابن أبي جمهور الأحسائي
121
عوالي اللئالي
( 29 ) وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن العالم عليه السلام قال : ( الغارمون قوم قد وقعت عليهم ديون قد أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف ) ( 1 ) . ( 30 ) وعن علي بن إبراهيم أيضا قال : فسر العالم ، إلى أن قال : وفي سبيل الله ، قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما ينتفعون به ، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به ، أو في جميع سبيل الخير ، فعلى الامام أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقوموا على الحج والجهاد ( 2 ) . ( 31 ) وروى يعقوب بن شعيب ، عن العبد الصالح قال : ( إذا لم يجد العارف دفعها إلى من لا ينصب ) ( 3 ) . ( 32 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " على كل ذي كبد حرى أجر " ( 4 ) . ( 33 ) وقال عليه السلام : " اعط من وقعت له الرحمة في قلبك " ( 5 ) . ( 34 ) وروى الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( كان جدي عليه السلام يعطي فطرته الضعفاء ، ومن لا يتوالى ، ويقول : هي لأهلها إلا أن لا تجدهم ، فإن لم تجدهم فلمن لا ينصب ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) التهذيب : 4 ، باب أصناف أهل الزكاة ، قطعتان من حديث 3 . ( 2 ) التهذيب : 4 ، باب أصناف أهل الزكاة ، قطعتان من حديث 3 . ( 3 ) التهذيب : 4 ، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها عما تجب فيه من الأوقات ، حديث 12 ، وتمام الحديث ( قلت : فغيرهم ؟ قال : ما لغيرهم الا الحجر ) . ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 222 ، ولفظ الحديث : ( ان رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فقال : انى أنزح في حوضي حتى إذا ملأته لأهلي ورد على البعير لغيري ، فسقيته ، فهل لي في ذلك من أجر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم " في كل ذات كبد حرى أجر " . ( 5 ) المهذب البارع ، كتاب الزكاة في شرح قول المصنف ( وفى صرفها إلى المستضعف مع عدم العارف تردد ) ، نقلا عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 6 ) التهذيب : 4 ، باب مستحق الفطرة وأقل ما يعطى الفقير منها ، حديث 8 .